جواد شبر
157
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ملّا على الزّاهر العوّامى المتوفى 1355 قال يصف حالة الإمام الحسين ( ع ) عند فجيعته بأخيه العباس يوم عاشوراء : أنست رزيتك الأطفال لهفتها * بعد الرجاء بأن تأتي وترويها أراك يا بن أبي في الترب منجدلا * عليك عين العلى تهمي أماقيها هذا حسامك يشكو فقد حامله * إذ كنت فيه الردى للقوم تسقيها وذا جوادك ينعى في الخيام وقد * أبكى بنات الهدى من ذا يسليها شلّت يمين برت يمناك يا عضدي * وذي يسارك شل اللّه باريها نامت عيون بني سفيان وافتقدت * طيب الكرى أعين كانت تراعيها « 1 » * * * [ ترجمته ] الخطيب علي بن حسن بن محمد بن أحمد بن محسن الزاهر المتولد سنة 1298 ه . والمتوفى سنة 1355 ه . نائحة أهل البيت وداعيتهم وجاذب القلوب نحو واعيتهم فقد أشاد مؤسسة باسم ( الحسينية ) ولم تزل تعرف باسمه في ( العوامية ) نظم باللغتين : الفصحى والدارجة ومن قصائده قوله في مطلع حسينية نظمها من قلب قريح : يا ليوث الحروب من آل طاها * أسرجوا الخيل يا ليوث وغاها وديوانه المخطوط يضم جملة من أشعاره . . .
--> ( 1 ) اعلام العوامية في القطيف .